ام فتحى من مئات المواطنين التى انجذب اليهاا نظرى عندما شاهدتها امام لجنة بعدما ادلت فى الاستفتاء وهى فى سن لا يسمح لهاا بالنزول او بارهاق نفسهاا رغم مرضهاا قررت ان تتغلب على كل هذه العواقب وتدلى بصوتها فى الاستفتاء
ام فتحى دخلت اللجنة بمساعدة المواطنين وخرجت كذلك
ام فتحى لم تجد الحرية فى عصر مبارك
ام فتحى كسرت كل الحواجز التى تخيفهاا
ام فتحى دخلت اللجنة بمساعدة المواطنين وخرجت كذلك
ام فتحى لم تجد الحرية فى عصر مبارك
ام فتحى كسرت كل الحواجز التى تخيفهاا
من اجل ان تشاهد حريتهاا وهى بداخلها ثقة فى نزاهة الاستفتاء
اسعد يوم عندما ترى الحرية فى عيون من عاش مرارة الظلم لمدة 30 عاما
